Sampul Al-Qur'an, Apakah Termasuk Bagian dari Al-Qur'an?

Tahun baru sudah lewat. Tapi penulis yakin, sebagian pembaca masih ada yang merayakan pergantian tahun ke 2016 ini. Walaupun sekedar meniup trompet. Jujur, penulis sendiri tidak ikut merayakannya. Selain hujan deras alasanya, dia lebih senang tidur dari pada harus mengeluarkan biaya untuk perayaan ini. Walaupun begitu, dia tetap tidak mau ketinggalan berita terbaru.

Setidaknya 2,3 ton sampul al-Qur'an membuat kontroversi. Karena, sampul tersebut dijadikan bahan baku trompet. Begitulah ringkasan berita dari yang dibaca penulis. 


Seperti biasa, melalui blog ini, penulis ingin memberikan wawasan fiqih kepada pembaca. Keinginan ini muncul ketika ada dua teman yang bermain ke pondok penulis, kemudian berbincang-bincang tentang tahun baru. Namun perlu diketahui, tulisan ini sama sekali tidak mengomentari kejadian tersebut. Tapi hanya membahas, apakah sampul al-Qur'an termasuk mushaf (al-Qur'an)?. Sehingga, ketika menyentuhnya disyaratkan berwudhu'.


Syeikh al-Alqomy, yang dikutip syeikh al-Jamal dalam kitab Hasyiah al-Jamal, menjelaskan bahwa sampul al-Qur'an bisa dikatakan bagian dari al-Qur'an ketika sampul tersebut tidak terpisah dengan al-Qur'an. Bila terpisah dan tidak dijadikan untuk sampul al-Qur'an, seperti sampul atau wadah buku biologi, sudah dipastikan sampul tersebut bukan bagian dari al-Qur'an. Walaupun dalam sampul tesebut terdapat tulisan {لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ}. Sehingga, bila sampul tersebut bukan bagian dari al-Qur'an, menyentuh dan membawanya tidak diharuskan untuk berwudhu'. Dengan kata lain, tidak haram menyentuhnya, walaupun dalam keadaan hadats.[1]

1. Syeikh Sulaiman al-Jamal, Hasyiah al-Jamal, Vol. I (Beirut: Dar al-Fikr), hal. 74-75.

( قَوْلُهُ : وَمَسُّ جِلْدِهِ ) أَيْ الْمُصْحَفِ وَلَوْ مَعَ غَيْرِهِ فَالْإِضَافَةُ لِأَدْنَى مُلَابَسَةٍ فَإِذَا وُضِعَ مُصْحَفٌ وَكِتَابٌ فِي جِلْدٍ وَاحِدٍ حَرُمَتْ الدَّفَّةُ الَّتِي بِجَنْبِ الْمُصْحَفِ دُونَ غَيْرِهَا ، وَأَمَّا الْكَعْبُ فَيَحْرُمُ مِنْهُ مَا حَاذَى الْمُصْحَفَ دُونَ مَا حَاذَى الْكِتَابَ ، وَأَمَّا اللِّسَانُ فَإِنْ كَانَ فِي جِهَةِ الْمُصْحَفِ حَرُمَ مَسُّهُ مُطْلَقًا ، وَإِنْ كَانَ فِي جِهَةِ الْغَيْرِ فَإِنْ كَانَ مُنْطَبِقًا حَرُمَ مِنْهُ مَا حَاذَى الْمُصْحَفَ دُونَ غَيْرِهِ وَإِنْ كَانَ مَفْتُوحًا قَالَ بَعْضُهُمْ لَا حُرْمَةَ أَصْلًا وَقَالَ بَعْضُهُمْ يَحْرُمُ مِنْهُ مَا يُحَاذِي الْمُصْحَفَ إذَا طُبِّقَ لِأَنَّهُ مُحَاذٍ بِالْقُوَّةِ ا هـ ح ف وَانْظُرْ لَوْ جُعِلَ الْمُصْحَفُ بَيْنَ كِتَابَيْنِ وَجُعِلَ لِلثَّلَاثَةِ جِلْدٌ وَاحِدٌ وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ يَأْتِي فِيهِ التَّفْصِيلُ الَّذِي فِي الْمَتَاعِ الْآتِي أَيْ بِالنِّسْبَةِ لِلْحَمْلِ ، وَأَمَّا الْمَسُّ فَيَحْرُمُ مَسُّ مَا حَاذَاهُ وَلَوْ جُعِلَ بَيْنَ الْمُصْحَفِ كِتَابٌ بِأَنْ جُعِلَ بَعْضُ الْمُصْحَفِ مِنْ جِهَةٍ وَالْبَعْضُ الْآخَرُ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى فَيَنْبَغِي الْحُرْمَةُ مُطْلَقًا وَلَا يَتَوَقَّفُ عَلَى قَصْدٍ ا هـ بِرْمَاوِيٌّ .
( قَوْلُهُ : فَإِنْ انْفَصَلَ عَنْهُ إلَخْ ) قَضِيَّةُ تَفْصِيلِهِ فِي الْجِلْدِ بَيْنَ الِانْفِصَالِ وَعَدَمِهِ وَسُكُوتِهِ عَنْ الْوَرَقِ أَنَّهُ يَحْرُمُ مَسُّهُ مُطْلَقًا مُتَّصِلًا ، أَوْ مُنْفَصِلًا وَلَوْ هَوَامِشَهُ الْمَقْصُوصَةَ لَكِنْ فِي سم عَلَى حَجّ أَنَّهُ اسْتَقْرَبَ جَرَيَانَ تَفْصِيلِ الْجِلْدِ فِي الْوَرَقِ ا هـ ع ش .
وَفِي الْقَلْيُوبِيِّ عَلَى الْمَحَلِّيِّ وَلَوْ قُطِعَتْ الْهَوَامِشُ لَمْ يَحْرُمْ مَسُّهَا مُطْلَقًا وَقَالَ بَعْضُهُمْ يَجْرِي فِيهَا تَفْصِيلُ الْجِلْدِ الْآتِي ا هـ .
( قَوْلُهُ : فَقَضِيَّةُ كَلَامِ الْبَيَانِ إلَخْ ) حَمَلَ كَلَامَ الْبَيَانِ فِي جِلْدِ الْمُصْحَفِ عَلَى مَا إذَا انْقَطَعَتْ نِسْبَتُهُ عَنْ الْمُصْحَفِ وَكَلَامَ الْعُصَارَةِ عَلَى مَا إذَا لَمْ تَنْقَطِعْ النِّسْبَةُ ا هـ ع ش .
( قَوْلُهُ : عَنْ عُصَارَةِ الْمُخْتَصَرِ ) هُوَ مَتْنُ الْوَجِيزِ لِلْغَزَالِيِّ وَلَعَلَّ تَسْمِيَتَهُ بِالْعُصَارَةِ لِكَوْنِهِ عَصَرَ زَبَدَ الْمُخْتَصَرِ أَيْ مُخْتَصَرِ الْمُزَنِيّ أَيْ أَخْرَجَهَا مِنْهُ ا هـ .
وَعِبَارَةُ الْبِرْمَاوِيِّ قَوْلُهُ : عَنْ عُصَارَةِ الْمُخْتَصَرِ بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ أَيْ خُلَاصَتُهُ وَالْمُرَادُ بِهِ مُخْتَصَرُ الْمُزَنِيّ انْتَهَتْ .
( قَوْلُهُ : لِلْغَزَالِيِّ ) هُوَ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْغَزَالِيُّ الطُّوسِيُّ وُلِدَ بِطُوسَ سَنَةَ خَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَأَخَذَ عَنْ إمَامِ الْحَرَمَيْنِ وَغَيْرِهِ الْمُتَوَفَّى بِطُوسَ صَبِيحَةَ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ رَابِعَ عَشَرَ جُمَادَى الْآخِرِ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِمِائَةٍ وَلَهُ مِنْ الْعُمُرِ خَمْسٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً ا هـ بِرْمَاوِيٌّ .
(قَوْلُهُ: وَقَالَ ابْنُ الْعِمَادِ إنَّهُ الْأَصَحُّ) أَيْ إبْقَاءً لِحُرْمَتِهِ قَبْلَ انْفِصَالِهِ وَلَوْ انْعَدَمَتْ تِلْكَ الْأَوْرَاقُ الَّتِي كَانَ جِلْدًا لَهَا وَهَذَا وَاضِحٌ إنْ لَمْ يُجْعَلْ جِلْدَ الْكِتَابِ، أَوْ مِحْفَظَةً، وَإِلَّا لَمْ يَحْرُمْ قَطْعًا كَمَا فِي شَرْحِ الرَّوْضِ؛ لِانْقِطَاعِ النِّسْبَةِ وَلَوْ كَانَ مَكْتُوبًا عَلَيْهِ {لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ} [الواقعة: ٧٩] كَمَا هُوَ شَأْنُ جُلُودِ الْمَصَاحِفِ كَمَا أَفَادَهُ شَيْخُنَا الْعَلْقَمِيُّ اهـ ح ل وَهَلْ هَذَا التَّفْصِيلُ الَّذِي فِي الْجِلْدِ يَجْرِي فِي الْوَرَقِ الْمَفْصُولِ عَنْ الْمُصْحَفِ؟ لَا يَبْعُدُ الْجَرَيَانُ اهـ سم.

Share this

Related Posts

Previous
Next Post »