Sedang Haid, Mengajar dan Membawa Pelajaran Al-Qur'an

Sumber Gambar: Blog Sholihatun
HASIL KEPUTUSAN BAHTSUL MASA’IL FMPP II
SE KARESIDENAN KEDIRI
Di Pon. Pes. Mamba’ul Hikam Mantenan Udanawu Blitar
19 – 20 Juni 1996 M.

Deskripsi Masalah :

Pada saat ini banyak didirikan TPA/TPQ. Buku pelajaran yang dipakai adalah metode IQRO’, QIROÁTI Annahdliyah dll. Sementara pelaksanaannya rutin setiap hari.

Pertanyaan :
Bagaimana hukumnya membawa dan membaca buku buku di atas bagi pengajar wanita yang sedang haid?
Pon. Pes. Lirboyo,Kota Kediri

Rumusan Jawaban :
a. Hukum membawa buku buku TPA bagi wanita yang sedang haid diperbolehkan. Dikarenakan penyusunan dari buku tersebut untuk belajar / mengajar Al Qurán.
b. Hukum membacanya diperbolehkan apabila tidak qoshdul qiroáh.(menyengaja membaca Al-Qur'an)

Referensi :
1. Bughyatul Mustarsyidin hal. 26 (Darul Fikr)
2. Al Bajuri juz I hal. 118 (Darul Fikr)
3. Asy Syarwani juz I hal. 244 – 245  (Darul Fikr)
4.  I’anatuth Tholibin juz I hal. 65 – 66 (Darul Fikr)
5.  At Turmusi juz I hal. 428 (Al Mathba’ah Al ‘amiroh Asy Syarofiyah)
6.   Al Buajairomi ‘Alal Khothib juz I hal. 356 (Maktabah Musthofa Al Baby)

1.            بغية المسترشدين ص : 26    (دار الفكر)
(مسألة ى) يكره حمل التفسير ومسه إن زاد على القرآن وإلا حرم وتحرم قراءة القرآن على نحو جنب بقصد القراءة ولو مع غيرها لا مع الإطلاق على الراجح ولا يقصد غير القراءة كرد غلط وتعليم وتبرك ودعاء ويجوز له حمل ومس وقراءة نحو التوراة والحديث القدسى وكتب العلم والحديث نعم يكره للجنب ذكر الله تعالى حتى إجابة المؤذن كما اختاره السبكى لا لنحو حائض قبل الانقطاع وقالت الحنفية ويكره له قراءة نحو التوراة وحملها ونص العينى منهم على الحرمة قالوا ويحرم مس التفسير مطلقا وتحل قراءته بقصد معرفة التفسير ولا تكره قراءة الكتب الشرعية والذكر والدعاء لكن تستحب الطهارة
2.            حاشية الباجورى الجزء الأول ص : 118  (دار الفكر)
(والرابع مس المصحف) وهو اسم للمكتوب من كلام الله بين الدفتين (وحمله) إلا إذا خافت عليه (قوله وهو) أى المصحف وقوله اسم للمكتوب من كلام الله بين الدفتين أى بين دفتى المصحف وهذا التفسير ليس مرادا هنا وإنما المراد به هنا كل ما كتب عليه قرآن لدراسته ولو عمودا أو لوحا أو نحوهما وخرج بذلك التميمة وهى ما يكتب فيها شىء من القرآن للتبرك وتعلق على الرأس مثلا فلا يحرم مسها ولا حملها ما لم تسم مصحفا عرفا على ما قاله الرملى وقال الخطيب لا يحرم ذلك وإن سميت مصحفا عرفا وتنتقل التميمة عن كونها تميمة بقصد الدراسة وبالعكس والعبرة بقصد الكاتب إن كان يكتب لنفسه وإلا فقصد الآمر أو المستأجر
3.            حواشى الشروانى وابن قاسم العبادى الجزء الأول ص : 244 - 245  (دار الفكر)
(و) حمل ومس (ما كتب لدرس قرآن) ولو بعض آية (كلوح فى الأصح) لأنه كالمصحف وظاهر قولهم بعض آية أن نحو الحرف كاف وفيه بعد بل ينبغى فى ذلك البعض كونه جملة مفيدة وقولهم كتب لدرس أن العبرة فى قصد الدراسة والتبرك بحال الكتابة دون ما بعدها وبالكاتب لنفسه أو لغيره تبرعا وإلا فآمره أو مستأجره وظاهر عطف هذا على المصحف أن ما يسمى مصحفا عرفا لا عبرة فيه بقصد دراسة ولا تبرك وأن هذا إنما يعتبر فيما لا يسماه فإن قصد به دراسة حرم أو تبرك لم يحرم وإن لم يقصد به شىء نظر للقرينة فيما يظهر وإن أفهم قوله لدرس أنه لا يحرم إلا القسم الأول (قوله وما كتب) أى ومحل ما كتب أى من القرآن لدرس قرآن فهو من الإظهار فى موضع الإضمار فاندفع ما يقال إنه إنما تعرض للمكتوب مع أن المقصود فى المقام بيان المكتوب فيه وأنه لا يصح التمثيل المذكور إلا بتقدير وانظر هل يشمل ما ذكر نحو السارية والجدار فيه نظر والوجه لا م ر اهـ سم قول (المتن وما كتب) أى حقيقة أو حكما ليدخل الختم الآتى فى الهامش ع ش أى الطبع (قوله كلوح) ينبغى بحيث يعد لوحا للقرآن عرفا فلو كبر جدا كباب عظيم فالوجه عدم حرمة مس الخالى منه عن القرآن سم عبارة ع ش يؤخذ منه أنه لا بد أن يكون مما يكتب عليه عادة حتى لو كتب على عمود قرآنا للدراسة لم يحرم مس غير الكتابة خطيب وزيادى ويؤخذ منه أنه لو نقش القرآن على خشبة وختم بها الأوراق بقصد القراءة وصار يقرأ يحرم مسها وليس من الكتابة ما يقص بالمقص على صورة حروف القرآن من ورق أو قماش فلا يحرم مسه اهـ قول المتن (وما كتب لدرس قرآن إلخ) بخلاف ما كتب لغير ذلك كالتمائم المعهودة عرفا نهاية عبارة المغنى أما ما كتب لغير دراسة كالتميمة وهى ورقة يكتب فيها شىء من القرآن ويعلق على الرأس مثلا للتبرك والثياب التى يكتب عليها والدراهم كما سيأتى فلا يحرم مسها ولا حملها وتكره كتابة الحروف أى من القرآن وتعليقها إلا إذا جعل عليها شمع أو نحوه ويستحب التطهر لحمل كتب الحديث ومسها اهـ قال ع ش قوله: كالتمائم إلخ يؤخذ منه أنه لو جعل المصحف كله أو قريبا من الكل تميمة حرم لأنه لا يقال له حينئذ تميمة عرفا اهـ وفى البجيرمى ما نصه قال شيخنا الجوهرى نقلا عن مشايخه يشترط فى كاتب التميمة أن يكون على طهارة وأن يكون في مكان طاهر وأن لا يكون عنده تردد فى صحتها وأن لا يقصد بكتابتها تجربتها وأن لا يتلفظ بما يكتب وأن يحفظها عن الأبصار بل وعن بصره بعد الكتابة وبصر ما لا يعقل وأن يحفظها عن الشمس وأن يكون قاصدا وجه الله فى كتابتها وأن لا يشكلها وأن لا يطمس حروفها وأن لا ينقطها وأن لا يتربها وأن لا يمسها بحديد وزاد بعضهم شرطا للصحة وهو أن لا يكتبها بعد العصر وشرطا للجودة وهو أن يكون صائما اهـ (قوله بل ينبغى إلخ) لم أره لغيره وهو محل تأمل والأليق بالتعظيم الملحوظ هنا عدم التفصيل وإبقاء الكلام على إطلاقه بصرى عبارة الكردى قوله: بل ينبغى إلخ أقره الحلبى على المنهج وقال القليوبى ولو حرفا اهـ وفى الإيعاب لو محى ما فيه فلم يزل فالذى يظهر بقاء حرمته إلى أن تذهب صور الحروف وتتعذر قراءتها انتهى اهـ (قوله وقولهم كتب إلخ) أى وظاهر قولهم إلخ (قوله أن العبرة) إلى قوله وظاهره إلخ أقره ع ش وكذا أقره الشوبرى ثم قال ولو نوى بالمعظم غيره كأن باعه فنوى به المشترى غيره اتجه كونه غير معظم حينئذ كما أشار إليه شيخنا فى شرح العباب اهـ (قوله بحال الكتابة إلخ) وفى فتاوى الجمال الرملى كتب تميمة ثم جعلها للدراسة أو عكسه هل يعتبر القصد الأول أو الطارئ أجاب بأنه يعتبر الأصل لا القصد الطارئ اهـ وفى القليوبى على المحلى ويتغير الحكم بتغير القصد من التميمة إلى الدراسة وعكسه انتهى اهـ كردى (قوله أو لغيره تبرعا) الظاهر أن المراد بالمتبرع الكاتب للغير بغير إذنه لا بغير مقابل كما هو المتبادر منه بصرى (قوله وظاهر عطف هذا إلخ) بل ظاهره أن هذا لا يسمى مصحفا إذ المصحف ما يقصد للدوام لا ما ذكره بقوله أن ما يسمى إلخ فتأمل بصرى (قوله وأن هذا) أى القصد وقوله فإن قصد به أى بما لا يسمى مصحفا عرفا (قوله وإن لم يقصد به شىء إلخ) لو قيل بالحرمة حينئذ مطلقا لكان وجيها نظرا إلى أن الأصل فيه قصدا لدراسة فإن عارضه شىء يخرجه عنه عمل بمقتضاه وإلا بقى على أصله بصرى (قوله نظر للقرينة إلخ) لو كان الكلام مفروضا فى عدم العلم بقصد الكاتب أو الآمر لكان للنظر للقرائن وجه ليستدل بها على القصد وليس كذلك بل هو مفروض فى عدم القصد وعليه فالذى يظهر والله أعلم ما ذكرته لك آنفا من الحرمة مطلقا نظرا إلى أن الأصل فى كتابة الألفاظ قصد الدراسة للدوام كالمصحف أو لا للدوام كاللوح فإن عارضه ما يخرجه عنه كقصد التبرك فقط عمل به وإلا بقى على أصله بصرى ويأتى عن ع ش فى آداب قضاء الحاجة ما يفيد عدم الحرمة فى الإطلاق ولعل ما قاله السيد عمر البصرى أقرب (قوله إلا القسم الأول) أى ما قصد به الدراسة
4.            إعانة الطالبين الجزء الأول ص : 65-66    (دار الفكر)
(خاتمة) يحرم بالحدث صلاة وطواف وسجود وحمل مصحف وما كتب لدرس قرآن ولو بعض آية كلوح والعبرة فى قصد الدراسة والتبرك بحالة الكتابة دون ما بعدها وبالكاتب لنفسه أو لغيره تبرعا وإلا فآمره (قوله كلوح) أى مما يكتب فيه عادة فلو كبر عادة كباب كبير جاز مس الخالى من القرآن منه ولا يحرم مس ما محى بحيث لا يقرأ إلا بكبير مشقة (قوله والعبرة فى قصد الخ) مرتبط بقوله وما كتب لدرس وعبارة التحفة وظاهر قولهم كتب لدرس أن العبرة فى قصد الدراسة الخ اهـ (قوله بحالة الكتابة) متعلق بمحذوف خبر العبرة وفى الكردى ما نصه وفى فتاوى الجمال الرملى كتب تميمة ثم جعلها للدراسة أو عكسه هل يعتبر القصد الأول أو الطارئ أجاب بأنه يعتبر الأصل لا القصد الطارئ اهـ وفى حواشى المحلى للقليوبى ويتغير الحكم بتغير القصد من التميمة إلى الدراسة وعكسه اهـ وقوله وبالكاتب إلخ أى والعبرة بقصد الكاتب سواء كتب لنفسه أو لغيره إذا كان تبرعا وقوله وإلا فآمره أى وإن لم يكن تبرعا فالعبرة بقصد آمره اهـ
5.            الترمسى الجزء الأول ص : 428 (المطبعة العامرة الشرفية)
(شيئا من القرآن) شامل للحرف الواحد وهو كذلك كما تقرر وحكى وجه أن للجنب أن يقرأ ما لم يدخل فى حد الإعجاز وهو ثلاث آيات ونقل الترمذى فى الجامع عن الشافعى أنه قال لا يقرأ الحائض والجنب شيئا إلا طرف الآية والحرف ونحو ذلك أفاده فى الكبرى
6.            البجيرمى على الخطيب الجزء الأول ص : 356      (مكتبة مصطفى البابى)

(و) الثالث (قراءة) شىء من (القرآن) باللفظ أو بالإشارة من الأخرس كما قال القاضى فى فتاويه فإنها منزلة منزلة النطق هنا ولو بعض آية للإدخال بالتعظيم سواء قصد مع ذلك غيرها أم لا (قوله وقراءة القرآن) وعن مالك يجوز لها قراءة القرآن وعن الطحاوى يباح لها ما دون الآية كما نقله فى شرح الكنز من كتب الحنفية (قوله ولو بعض آية) صادق بالحرف الواحد وهو كذلك لكون صورته فى الحرف أن يقصد به القرآن فيأثم وإن اقتصر عليه لأنه نوى معصية وشرع فيها فالتحريم من هذه الجهة لا من حيث أنه يسمى قرآنا كما فى حاشيته م ر على الروض وعبارة الشوبرى قوله ولو بعض آية أى ولو حرفا بنية كونه من القرآن كما أنه يثاب عليه إذا قرأه غير جنب كذلك لكن إذا عاقه عائق عن أن يضم إليه منه ما يصيره جملة مفيدة بخلاف ما لم يضم إليه فإن الظاهر أنه لا يثاب على ذلك وإن نوى بذلك الحرف أنه من القرآن ويحتمل أنه مع النية يثاب كما أنه يأثم هنا وعلى الأول يفرق بأنه يحتاط لتعظيم القرآن مع الجنابة المنافية له ما لا يحتاط له من حيث الثواب اهـ حج

Share this

Related Posts

Previous
Next Post »