Kasus: Seorang tokoh masyarakat yang dianggap sebagai sesepuh di daerah setempat sudah lama menjadi imam masjid Al-Ikhlas meskipun beliau kurang fasih bahkan ketika Takbirotul Ihrām pada lafaz Akbar 'Ba' dibaca panjang, entah karena apa (tidak berani atau sungkan) tidak terlihat reaksi masyarakat sekitar untuk membenarkannya. Dan masih banyak lagi contoh kasus yang sangat mirip dengan permasalahan di atas.
Pertanyaan: Tindakan apakah yang lebih baik dilakukan oleh santri? (ikut shalat di masjid kemudian mufāraqah atau shalat sendiri di rumah atau bahkan mendirikan padepokan baru)?
Jawaban: Boleh shalat di rumah atau shalat di masjid dengan tanpa niat menjadi ma'mūm.
Referensi Teks Arab
1. Ghurar al-Bahiyyah Syarh Bahjah al-Wardiyyah, Juz 2, Hal. 554-555 (Dar al-Kutub al-Ilmiyyah)
(وَيُكْرَهُ اقْتِدَاءُ فَرْدٍ أَوْ فِئَةٍ) أَيْ جَمَاعَةٍ (بِمَنْ بِهِ تَمْتَمَةٌ) ، وَهُوَ مَنْ يُكَرِّرُ التَّاءَ كَذَا عَبَّرَ بِهِ الْفُقَهَاءُ ، وَالَّذِي فِي الصِّحَاحِ وَغَيْرِهِ، وَهُوَ الْقِيَاسُ تَأْتَأَةٌ (أَوْ فَأْفَأَةٌ) ، وَهُوَ مَنْ يُكَرِّرُ الْفَاءَ أَوْ وَأْوَأَةٌ، وَهُوَ مَنْ يُكَرِّرُ الْوَاوَ ، وَكَذَا سَائِرُ الْحُرُوفِ لِلزِّيَادَةِ وَإِنَّمَا صَحَّتْ إمَامَتُهُمْ لِأَنَّهُمْ لَا يَنْقُصُونَ شَيْئًا ، بَلْ يَزِيدُونَ زِيَادَةً هُمْ مَعْذُورُونَ فِيهَا ، وَيُكْرَهُ أَيْضًا اقْتِدَاؤُهُ بِمَنْ بِهِ لَحْنٌ لَا يُغَيِّرُ الْمَعْنَى ، فَإِنْ غَيَّرَهُ بَطَلَتْ صَلَاةُ مَنْ أَمْكَنَهُ التَّعَلُّمُ ، فَإِنْ عَجَزَ لِسَانُهُ أَوْ لَمْ يَمْضِ زَمَنُ إمْكَانِ تَعَلُّمِهِ ، فَإِنْ كَانَ فِي الْفَاتِحَةِ فَكَأُمِّيٍّ ، وَإِلَّا فَتَصِحُّ صَلَاتُهُ وَالْقُدْوَةُ بِهِ اهـ.
2. Hasyiyah I'anatut Thalibin, Juz 2, Hal. 44 (Dar al-Fikr)
(قَوْلُهُ فَإِنْ لَحَنَ لَحْنًا يُغَيِّرُ الْمَعْنَى إلخ) مُقَابِلُ قَوْلِهِ بِمَا لَا يُغَيِّرُ مَعْنًى، وَالْمُرَادُ بِتَغْيِيرِ الْمَعْنَى أَنْ يَنْقُلَ مَعْنَى الْكَلِمَةِ إِلَى مَعْنَى آخَرَ، كَضَمِّ تَاءِ أَنْعَمْتَ وَكَسْرِهَا، أَوْ يُصَيِّرَهَا لَا مَعْنَى لَهَا أَصْلًا كَالزَّيْنِ بِالزَّايِ. أَفَادَهُ الْبُجَيْرِمِيُّ اهـ.
3. Bughyatul Mustarsyidin, Hal. 46 (Dar al-Fikr)
(مَسْأَلَةُ : ش) لَا يَصِحُّ اقْتِدَاءُ مَنْ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ وَإِنْ أَخَلَّ بِبَعْضِ حُرُوفِهَا كَأَنْ يُبْدِلَ السِّينَ تَاءً بِمَنْ لَا يَعْرِفُ الْفَاتِحَةَ أَصْلًا بَلْ يَأْتِي بِبَدَلِهَا مِنْ قُرْآنٍ أَوْ ذِكْرٍ وَيَجُوزُ عَكْسُهُ اهـ . ) فَائِدَةٌ ( لَا يَصِحُّ اقْتِدَاءُ قَارِيءٍ بِمَنْ يُخِلُّ بِحَرْفٍ مِنَ الْفَاتِحَةِ فَخَرَجَ التَّشَهُّدُ فَيَصِحُّ اقْتِدَاءُ الْقَارِيءِ فِيهِ بِالْأُمِّيِّ وَإِنْ لَمْ يُحْسِنْهُ مِنْ أَصْلِهِ كَمَا فِي النَّهَايَةِ وَالشَّوْبَرِيِّ اهـ بُجَيْرِمِيٌّ وَمِثْلُ التَّشَهُّدِ التَّكْبِيرُ وَالسَّلَامُ إِذْ لَا إِعْجَازَ فِي ذَلِكَ لَكِنْ مَحَلُّهُ إِنْ أَتَى بِبَدَلِهِ مِنْ ذِكْرٍ أَوْ دُعَاءٍ فَإِنْ أَخَلَّ بِحَرْفٍ مِنْ أَحَدِ الثَّلَاثَةِ فَحُكْمُهُ حُكْمُ الْأُمِّيِّ اهـ بَاسُودَان اهـ.
4. Bughyatul Mustarsyidin, Hal. 45 (Dar al-Fikr)
(مَسْأَلَةُ : ك) : الْأَئِمَّةُ الْمُبْتَدِعَةُ إِنْ كَانُوا مِنَ الْمَحْكُومِ بِكُفْرِهِمْ لِإِنْكَارِهِمْ مَا عُلِمَ مَجِيءُ الرَّسُولِ بِهِ ضَرُورَةً، كَمُنْكِرِي حُدُوثِ الْعَالَمِ وَالْبَعْثِ وَالْحَشْرِ لِلْأَجْسَامِ، وَعِلْمِ اللهِ بِالْجُزْئِيَّاتِ، فَلَا خِلَافَ فِي عَدَمِ صِحَّةِ صَلَاتِهِمْ وَالْاِقْتِدَاءِ بِهِمْ ، وَإِنْ لَمْ نُكَفِّرْهُمْ بِبِدْعَتِهِمْ كَالْمُعْتَزِلَةِ وَالرَّافِضَةِ وَالْقَدَرِيَّةِ، فَإِنْ عَلِمْنَا إِخْلَالَهُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْوَاجِبَاتِ لَمْ يَصِحَّ الْاِقْتِدَاءُ أَيْضاً ، نَعَمْ إِنْ كَانَ ذَا وِلَايَةٍ جَرَى فِي التُّحْفَةِ عَلَى صِحَّةِ الْاِقْتِدَاءِ بِهِ خَوْفاً مِنَ الْفِتْنَةِ لَكِنْ فِي غَيْرِ الْجُمُعَةِ، قَالَ : وَلَمْ يُوجِبُوا عَلَيْهِ مُوَافَقَتَهُ فِي الْأَفْعَالِ مَعَ عَدَمِ النِّيَّةِ لِعُسْرِ ذَلِكَ ، وَاعْتَمَدَ (م ر) عَدَمَ إِغْتِفَارِ ذَلِكَ ، وَإِنْ خِيفَ الْفِتْنَةُ ، وَمَالَ فِي الْإِيعَابِ إِلَى عَدَمِ صِحَّةِ الْاِقْتِدَاءِ فِيمَا لَوْ رَآهُ مَسَّ فَرْجَهُ اهـ.
Sumber Buku: Tim Kodifikasi Purna Siswa Aliyah 2017. (2019). Kopiah Hitam: Kajian Fiqih ala Santri (Cetakan IV). Kediri: Lirboyo Press. Halaman 91-92.

0 komentar:
Post a Comment